ياقوت الحموي

65

معجم الأدباء

يسلك في مصنفاته طريقة الفلاسفة إلا أنه بأهل الأدب أشبه وكان معلما للصبيان ثم رفعه العلم إلى مرتبة علية كما اقتصصنا في أخباره وقد وصفه أبو حيان في كتابه في تقريظ الجاحظ بوصف ذكرته في أخبار أبي حنيفة أحمد بن داود فاحتسبت به كعادتي في الإيجاز وترك التكرير مات في سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة على ما أذكره فيما بعد عن سبع أو ثمان وثمانين سنة حكي عنه أنه قال كان الحسين بن علي المروروزي وأخوه وأنا صعلوك يجريان علي صلات معلومة دائمة فلما صنفت كتابي في البحت عن التأويلات قطعاها عني